المكتبة / Fantastic Fables

المشرع والمواطن

حكاية من تأليف Ambrose Bierce

هجاء للقراء الأكبر سنًا

المشرع والمواطن

اقترب عضو تشريعي سابق من مواطن محترم للغاية، طالبًا خطاب توصية إلى الحاكم لتعيينه مفوضًا للروبيان وسرطان البحر.

قال المواطن المحترم بلهجة صارمة: "سيدي، ألم تكن يومًا ما في مجلس الشيوخ؟"

أجاب العضو السابق: "لم يكن الأمر بهذا السوء، سيدي، أؤكد لك. كنت عضوًا في المجلس الأدنى. تم طردي لبيع نفوذي مقابل المال."

فصرخ المواطن المحترم: "وتجرؤ على طلب توصيتي! ألديك الجرأة؟ الرجل الذي يقبل الرشوة من المرجح أن يقدمها أيضًا. هل تعني أن—"

قاطع العضو السابق قائلًا: "لم أفكر أبدًا في تقديم عرض فاسد لك، سيدي. ومع ذلك، إذا تم تعييني مفوضًا للروبيان وسرطان البحر، فقد يكون لدي بعض النفوذ مع سكان الواجهة البحرية، وأستطيع مساعدتك في حملتك لمنصب الطبيب الشرعي."

رد المواطن المحترم: "في هذه الحالة، لا أشعر بأن لدي مبررًا لحرمانك من الخطاب." فأخذ قلمه، وكأن قوة خفية توجهه، كتب، مما أثار دهشته: "من يبيع نفوذه يجب أن يتوقف؛ الرجل الأمين سيبدله فقط."

العبرة
العبرة من القصة هي أن النزاهة لا يمكن المساومة عليها، ومن تورط في الفساد لا يستحق الثقة والدعم.

أسئلة للنقاش

  1. ماذا توحي القصة عن العلاقة بين الأفعال السابقة والثقة الحالية؟
  2. كيف يعكس رد فعل المواطن المحترم وجهات النظر المجتمعية حول الفساد؟
  3. بأي طرق يمكننا تطبيق المغزى الأخلاقي لهذه القصة على القضايا المعاصرة في القيادة؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.