المكتبة / Aesop’s Fables

التاجر الملحي وحماره

حكاية منسوبة إلى Aesop

التاجر الملحي وحماره

قاد بائع متجول حماره إلى شاطئ البحر لشراء الملح. وفي طريق عودته إلى المنزل، كان عليه عبور جدول مائي. لسوء الحظ، أخطأ الحمار خطوة وسقط عن غير قصد في الماء، ليخرج بحمولة أخف بكثير، حيث أذاب الماء بعض الملح في الكيس.

عندما أدرك البائع ذلك، عاد أدراجه وملأ سلاله بكمية أكبر من الملح مقارنة بالسابق. وعندما وصل إلى الجدول مرة أخرى، سقط الحمار عمدًا في نفس المكان، وقام بحملة أخف بكثير. وصهل بانتصار، وكأنه حقق ما أراده.

ومع ذلك، رأى البائع خدعة الحمار وقرر أن يعلمه درسًا. فأخذ الحيوان إلى الساحل، حيث اشترى حمولة من الإسفنج بدلًا من الملح. وعندما عادوا إلى الجدول، لعب الحمار دور الأحمق مرة أخرى وسقط عمدًا. ولكن هذه المرة، امتص الإسفنج الماء وتورم، مما زاد بشكل كبير من وزن حمولته.

وهكذا، انقلبت خدعة الحمار عليه، ووجد نفسه يحمل حمولة مضاعفة على ظهره.

العبرة
العبرة من القصة هي أن التكتيكات المخادعة يمكن أن تأتي بنتائج عكسية، مما يؤدي إلى مشاكل أكبر من الوضع الأصلي.

أسئلة للنقاش

  1. ما الذي دفع الحمار إلى خداع البائع؟
  2. كيف أظهر رد فعل البائع على أفعال الحمار الحكمة؟
  3. هل يمكنك تذكر موقف حاول فيه شخص ما خداعك وانقلب عليه الموقف؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.