
كان الأرنب يتباهى دائمًا بسرعة جريه، ويسخر من السلحفاة لأنها بطيئة.
سألها مبتسمًا: «وهل تصلين يومًا إلى أي مكان؟»
قالت السلحفاة: «نعم، وأصل أبكر مما تظن. سأسابقك لأثبت لك ذلك.»
ضحك الأرنب، فلم يسمع في حياته شيئًا أطرف من هذا. واجتمعت الحيوانات كلها، وخطّ الثعلب مضمار السباق.
انطلق الأرنب كالسهم، وسرعان ما غاب عن الأنظار. وليُظهر استخفافه بالسلحفاة، استلقى تحت شجرة ظليلة، وقال: «سآخذ غفوة قصيرة. سألحق بها بسهولة.»
أما السلحفاة فمضت تدبّ دبيبًا. لم تتوقف قط، ولم تتعجل قط. قدم تتبع قدمًا، وخطوة تتلو خطوة، حتى تجاوزت الأرنب النائم وصعدت الطريق الطويل.
وعندما استيقظ الأرنب، كانت الشمس قد مالت إلى المغيب. فانطلق نحو خط النهاية بكل ما أوتي من سرعة، لكن الأوان كان قد فات. كانت السلحفاة هناك، تستريح في هدوء، والحيوانات تهتف لها.
من سار على الدرب وصل.
إعلان
أسئلة للنقاش
- لماذا توقف الأرنب ليستريح أثناء السباق؟
- ما الذي فعلته السلحفاة ولم يفعله الأرنب؟
- متى يكون التمهل والحذر أفضل من العجلة؟
إعلان
اقرأها بلغة أخرى
- The Tortoise and the Hare · English
- The Tortoise and the Hare · English
- La Liebre y la Tortuga · Español
- Le Lièvre et la Tortue · Français
- Der Hase und die Schildkröte · Deutsch
- La Lepre e la Tartaruga · Italiano
- A Lebre e a Tartaruga · Português
- Ang Pagong at ang Kuneho · Tagalog
- Заяц и черепаха · Русский
- Черепаха і Заєць · Українська
- खरगोश और कछुआ · हिन्दी
- కుందేలు తాబేలు · తెలుగు
- خرگوش و لاکپشت · فارسی
- 龟兔赛跑 · 中文