المكتبة / Aesop’s Fables

الصقر والعندليب.

حكاية منسوبة إلى Aesop

الصقر والعندليب.

عندما كان طائر البلبل جاثمًا عاليًا على شجرة بلوط ويغني كعادته، لفت انتباه صقر جائع. الصقر، الذي كان في أمس الحاجة إلى الغذاء، انقض بسرعة وأمسك البلبل بين مخالبه.

وبينما واجه البلبل خطر فقدان حياته، توسل بجدية إلى الصقر ليعفو عنه. وجادل بأنه صغير جدًا على أن يشبع جوع مفترس قوي مثل الصقر. "إذا كنت تبحث حقًا عن الطعام"، توسل البلبل، "فعليك أن تطارد طيورًا أكبر بدلًا مني."

لكن الصقر، الذي قطع توسلات البلبل اليائسة، رد قائلًا: "سأكون أحمق حقًا إذا تركت وجبتي التي هي بالفعل بين مخالبي، فقط من أجل ملاحقة طيور ليست حتى في مرمى البصر."

هذه الحادثة تذكرنا بأهمية اغتنام الفرص عندما تظهر، بدلًا من المخاطرة بكل شيء من أجل آفاق غير مؤكدة.

العبرة
العبرة من القصة هي أنه لا ينبغي لأحد أن يتجاهل الفرص القريبة من أجل آفاق غير مؤكدة.

أسئلة للنقاش

  1. ماذا يكشف التفاعل بين الصقر والعندليب عن طبيعة الفرص؟
  2. كيف تعكس القصة فكرة المخاطرة مقابل اللعب بأمان؟
  3. بأي طرق يمكننا تطبيق المغزى الأخلاقي لهذه القصة في حياتنا اليومية؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.