
في يوم من الأيام، كان هناك رجل غير جدير بالاحترام ضحك على أحزان امرأة أحبها. ملأ الندم قلبه بينما كان ينوح على تصرفه الطائش، مرتديًا ثوبًا من الذهب ورماد الورود.
وبينما كان يندب أفعاله، نظرت إليه ملاك الرحمة بمزيج من الشفقة والفهم. "يا للبؤس!" صرخت. "كم هو مؤسف حقًا ألا تدرك شر الضحك على مصائب الآخرين!"
وبتلك الكلمات، سقطت دمعة كبيرة من عين الملاك. وبينما كانت تهبط، اصطدمت بتيار من الهواء البارد وتجمدت لتتحول إلى حبة برد. ضربت هذه الحبة غير المتوقعة الرجل غير الجدير بالاحترام على رأسه، مما جعله يفرك المكان المصاب بقوة بيد واحدة بينما كان يحاول بيده الأخرى فتح مظلة.
عندما رأت ذلك، لم تستطع ملاك الرحمة إلا أن تضحك، وصدح ضحكها في الهواء. كان صوتًا وقحًا وشريرًا، تذكيرًا بتعقيدات الحب والندم والدروس التي تُتعلم من خلال المحن.
العبرة من القصة هي أن السخرية من الآخرين في معاناتهم يمكن أن تؤدي إلى سوء الحظ والندم.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.