المكتبة / Aesop’s Fables

الرامي والأسد.

حكاية منسوبة إلى Aesop

الرامي والأسد.

رامٍ ماهر جدًا تجرأ على دخول الجبال بحثًا عن الصيد، ولكن لخيبة أمله، هربت جميع وحوش الغابة عند اقترابه. فقط الأسد تجرأ على تحديّه للمبارزة. دون تردد، وضع الرامي سهمًا في قوسه وأطلقه، معلنًا للأسد: "أرسل إليك رسولي، حتى تفهم ما سأكون عليه عندما أواجهك مباشرة."

الأسد الجريح، الذي أصابه السهم، هرب بخوف شديد. وبينما كان يركض، حثه ثعلب، كان قد شهد اللقاء بأكمله، على أن يكون شجاعًا وألا يتراجع عند أول علامة خطر. رد الأسد: "تنصحني دون جدوى، إذا كان يرسل رسولًا مخيفًا كهذا، فكيف يمكنني أن أصمد أمام الرجل نفسه؟"

هذه الحكاية تحذير من أن نكون على حذر من أولئك الذين يمكنهم الضرب من بعيد، لأن مداهم قد يكون أكثر رهبة مما قد يتوقعه المرء.

العبرة
عبرة القصة هي أن نكون حذرين من أولئك الذين يمتلكون القدرة على إلحاق الأذى من بعيد، إذ يمكن لقوتهم أن تزرع الخوف حتى قبل أن يتصلوا بنا مباشرة.

أسئلة للنقاش

  1. ما هي المشاعر التي شعر بها الأسد عندما تعرض لسهم الرامي؟
  2. كيف تتناقض نصيحة الثعلب مع تصور الأسد للخطر؟
  3. ماذا يمكن أن نتعلم عن الشجاعة والخوف من هذه القصة؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.