
تم تعيين محامٍ، بقي لديه غريزة العدالة رغم جهله بالقانون، للدفاع عن لص. كانت الشرطة قد ألقت القبض على اللص بعد صراع عنيف مع شريكه الذي لا يزال طليقًا.
خلال استشارة مع موكله، سأل المحامي: "هل لديك أي شركاء؟"
أجاب اللص: "نعم، سيدي، لدي شريكان، لكن لم يتم القبض على أي منهما. لقد وظفت أحدهما للدفاع عني ضد الاعتقال، وأنت للدفاع عني ضد الإدانة."
أثار هذا الرد الصريح إعجاب المحامي بعمق. وبعد أن علم أن اللص لم يجمع أي أموال من مهنته، قرر المحامي الانسحاب من القضية.
القصة توضح أن العدالة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق عندما يكون السعي للدفاع قائمًا على الخداع والاستغلال.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.