
رجلٌ كان قد تذوق نِعَم الحظ واعتبر نفسه متفائلاً، قابل رجلاً آخر كان قد صادف متفائلاً فأصبح متشككاً. بينما كان المتشكك يسير على الطريق، أفسح الطريق للمتفائل الذي كان يمر بمركبة ذهبية فاخرة.
لاحظ المتفائل الجو الكئيب الذي يحيط بالمتشكك، فأوقف مركبته ونادى: "يا بني، تبدو وكأنه ليس لديك صديق في العالم."
هز المتشكك كتفيه وأجاب: "لا أعرف إن كان لدي أصدقاء أم لا، فأنت تملك العالم."
في تلك اللحظة، أصبح التباين الصارخ بين منظوريهما واضحاً: أحدهما كان يستمتع بثروات الحياة، بينما كان الآخر مثقلاً بتشككه.
الثروة الحقيقية لا تكمن في الممتلكات المادية، بل في الروابط والصداقات الحقيقية.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.