المكتبة / Aesop’s Fables

الغراب والغراب.

حكاية منسوبة إلى Aesop

الغراب والغراب.

كان الغراب يحسد الغراب الأسود، الذي كان يُعتبر طائرًا يحمل نذيرًا خيرًا ويجذب دائمًا انتباه البشر. كان الناس غالبًا ما يفسرون طيران الغراب الأسود كعلامة على أحداث مستقبلية جيدة أو سيئة.

في يوم من الأيام، بينما كان بعض المسافرون يقتربون، طار الغراب إلى شجرة. وجلست على أحد الأغصان، وصاحت بأعلى صوتها، على أمل أن تجذب انتباه المسافرين. التفت المسافرون نحو الصوت، متسائلين عن دلالته. ومع ذلك، قال أحدهم لرفيقه: "دعنا نواصل رحلتنا، يا صديقي، فهذا مجرد صياح غراب، وصيحته، كما تعلم، ليست نذيرًا."

هذه الحادثة توضح أن أولئك الذين يتخذون دورًا لا ينتمي إليهم يجعلون أنفسهم يبدون حمقى فقط.

العبرة
العبرة من القصة هي أن التظاهر بأنك شيء لست عليه يمكن أن يؤدي إلى السخرية والفشل.

أسئلة للنقاش

  1. لماذا تعتقد أن الغراب شعر بالحسد تجاه الغراب الآخر؟
  2. ما الدرس الذي يمكننا تعلمه عن الأصالة من أفعال الغراب؟
  3. كيف تقارن هذه القصة بغيرها من القصص الأخلاقية القصيرة التي قرأتها؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.