
كانت أفعى تبتلع ضفدعًا من رأسه عندما اقترب منها عالم طبيعة يحمل عصا.
قالت الأفعى بأكبر وضوح ممكن: "آه، يا منقذي، لقد وصلت في الوقت المناسب؛ هذا الزاحف، كما ترى، يهاجمني دون استفزاز."
رد عالم الطبيعة: "سيدي، أحتاج إلى جلد أفعى لمجموعتي. ومع ذلك، لو لم تشرح وضعك، لما كنت قد قاطعتك، لأنني ظننت أنك ببساطة تستمتع بعشائك."
القصة توضح أن المظاهر قد تكون خادعة، ويجب على المرء أن يكون حذرًا في تفسير المواقف دون فهم السياق الكامل.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.