المكتبة / Aesop’s Fables

الخفاش والعرائس.

حكاية منسوبة إلى Aesop

الخفاش والعرائس.

وجد خفاش سقط على الأرض نفسه محاصرًا من قبل ابن عرس. في لحظة يأس، توسل الخفاش من أجل حياته. لكن ابن العرس رفض، قائلاً إنه عدو طبيعي لجميع الطيور.

أسرع الخفاش وأكد له: "أنا لست طائرًا؛ أنا فأر." اقتنع ابن العرس بهذه الحيلة الذكية، وقرر إطلاق سراح الخفاش.

بعد وقت قصير، سقط الخفاش مرة أخرى على الأرض وتم القبض عليه من قبل ابن عرس آخر. مرة أخرى، توسل من أجل حياته. هذه المرة، أعلن ابن العرس أنه يكن عداءً خاصًا للفئران.

فكر الخفاش بسرعة وأصر: "أنا لست فأرًا؛ أنا خفاش!" مرة أخرى، نجحت هذه الخدعة الذكية، وتمكن الخفاش من الهروب للمرة الثانية.

توضح هذه القصة حكمة التكيف مع الظروف من أجل البقاء.

العبرة
القدرة على التكيف والذكاء يمكن أن يساعدا المرء في اجتياز المواقف الصعبة.

أسئلة للنقاش

  1. ماذا تعني قدرة الخفاش على تغيير هويته بشأن أهمية المرونة؟
  2. كيف تمثل العرسان عقلية ثابتة، وكيف يؤثر ذلك على تفاعلاتها مع الخفاش؟
  3. هل يمكنك التفكير في وقت تكيفت فيه مع موقف صعب؟ كيف ساعدك ذلك؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.