
مسافر وصل إلى عاصمة الأمة نظر إلى سهل شاسع خارج الأسوار، مليء برجال يتصارعون ويصرخون. المشهد المثير للقلب انكشف أمامه، جاذبًا انتباهه وقلقه. بينما كان يراقب الفوضى، انفصل مسؤول عن الحشد ولجأ إلى قبر قريب. الحشد، المنغمس جدًا في خلافاته العنيفة، لم يلاحظ مغادرة الشخص الذي أثار وجوده نزاعهم.
"مخلوق مسكين، مجروح ونازف"، قال المسافر الرحيم، وقلبه مثقل بالتعاطف. "أي سوء حظ قادك بعيدًا عن مصدر القوة؟"
"لقد كنت أبحث عن الرجل"، أجاب المسؤول، وصوته يرتعش من الإرهاق واليأس.
القصة توضح أن أولئك الذين في مواقع السلطة غالبًا ما يهربون من المسؤولية عندما ينشأ الصراع، تاركين الآخرين يتعاملون مع الفوضى التي يتركونها خلفهم.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.