
مسؤول حكومي، يحمل قبة الكابيتول، واجه شبح سلفه. هذه الشخصية الشبحية خرجت من قبرها السياسي لتقدم تحذيرًا: الله كان يراقبه.
حدث اللقاء في موقع مهجور في منتصف الليل، مما خلق جوًا غريبًا. وضع المسؤول الحكومي القبة على الأرض وطالب المسافر المفترض برفع يديه. الشبح، غير منزعج، رد بأنه لم يستهلكهما.
بينما كان الشبح يشرح الموقف، ظهر مسؤول حكومي آخر بصمت وأضاف القبة إلى مجموعته الخاصة، دون أن يلاحظه المسؤول الأول.
العبرة من القصة هي أن الجشع والفساد يمكن أن يؤديان إلى سقوط المرء، حيث أن السعي وراء المصلحة الذاتية غالبًا ما يؤدي إلى الخيانة والخسارة.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.