
كان زعيم سياسي يتنزه في يوم مشمس عندما لاحظ شيئًا غير عادي: ظله ينفصل عنه ويبتعد بسرعة.
"عد إلى هنا أيها الوغد!" صاح وهو في حيرة من خيانة ظله المفاجئة.
"لو كنت وغدًا،" رد الظل وهو يزيد من سرعته، "لما تركتك في المقام الأول."
هذه المحادثة غير المتوقعة جعلت الزعيم يتأمل في طبيعة الولاء والجوهر الحقيقي لشخصيته.
عبرة القصة هي أن شخصية المرء تنعكس في أفعاله، وإذا كانت طبيعته الحقيقية مشكوكًا فيها، فسيتم الكشف عنها في النهاية.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.