المكتبة / Aesop’s Fables

العقرب والضفدع

حكاية تقليدية

العقرب والضفدع

في يوم من الأيام، التقى عقرب وضفدع على ضفة جدول. كان العقرب يبحث عن طريقة لعبور الماء، فاقترب من الضفدع وسأله: "هل يمكنك أن تحملني على ظهرك لتعبر بي إلى الجانب الآخر؟"

تردد الضفدع وأجاب: "كيف أعرف أنك لن تلدغني؟"

طمأنه العقرب قائلًا: "لأنني إذا لدغتك، سأموت أنا أيضًا."

راضيًا عن هذا التفسير، وافق الضفدع، وانطلقا معًا عبر الجدول. ومع ذلك، في منتصف الرحلة، لدغ العقرب الضفدع فجأة.

وبينما كان السم يتدفق في عروقه، شعر الضفدع ببداية الشلل وبدأ يغوص تحت الماء. في لحظاته الأخيرة، قال بصوت مكتوم: "لماذا فعلت ذلك؟"

وبإحساس لا مفر منه، أجاب العقرب: "إنها طبيعتي..."

وفي تلك اللحظة المأساوية، واجه كل من الضفدع والعقرب مصيرهما، مما يوضح الدرس العميق بأن بعض الغرائز يستحيل الهروب منها، حتى عندما تؤدي إلى تدمير الذات.

العبرة
العبرة من القصة هي أن الطبيعة الفطرية يمكن أن تدفع الأفراد إلى التصرف ضد مصلحتهم الخاصة، حتى عندما يؤدي ذلك إلى الدمار المتبادل.

أسئلة للنقاش

  1. ماذا توحي القصة عن طبيعة الثقة؟
  2. هل يمكن للناس تغيير طبيعتهم الفطرية، أم أنها ثابتة؟
  3. كيف يمكن تطبيق هذه القصة على العلاقات الحديثة أو القضايا المجتمعية؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.