المكتبة / Aesop’s Fables

الظبية والأسد

حكاية منسوبة إلى Aesop

الظبية والأسد

أيلَةٌ، مضغوطة من قبل الصيادين، لجأت إلى كهف يخص أسدًا. الأسد، عند رؤيتها تقترب، أخفى نفسه، منتظرًا بصمت حتى تدخل. بمجرد أن كانت الأيلة بأمان داخل الكهف، قفز الأسد عليها ومزقها إربًا.

"ويل لي،" صرخت الأيلة، "لقد نجوت من الإنسان، فقط لألقي بنفسي في فم وحش بري!"

هذه الحكاية تذكرنا بأنه في تجنب خطر ما، يجب أن نحرص على ألا نقع في خطر آخر.

العبرة
في محاولة الهروب من خطر واحد، كن حذرًا من الوقوع دون قصد في خطر أكبر.

أسئلة للنقاش

  1. ماذا كان يمكن أن تفعل الظبية بشكل مختلف لتجنب الخطر؟
  2. كيف تقارن هذه القصة بحكايات أخلاقية أخرى قرأناها؟
  3. بأي طرق يمكننا تطبيق المغزى الأخلاقي لهذه القصة في حياتنا اليومية؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.