
الكاتب الطموح والمتشرد
كان كاتب طموح، معروف بحالة ملابسه النظيفة، يسير في الطريق المؤدي إلى الشهرة عندما صادف متشردًا.
"ما خطب قميصك؟" سأل المتشرد، وهو يلاحظ ملابس الكاتب التي لا تشوبها شائبة.
"إنه يحمل علامات ذلك اللامبالاة الرائعة التي تميز العبقرية،" أجاب الكاتب الطموح باحتقار وهو يتجاوزه.
في وقت لاحق، بينما كان يستريح على جانب الطريق، أخذ المتشرد لحظة لينحت على لحاء شجرة بتولة ناعمة الكلمات التالية: "جون غمب، بطل العبقرية."
وبهذا الفعل البسيط، استطاع أن يلتقط حقيقة أغفلها الكاتب: أن جوهر العبقرية غالبًا ما يكمن ليس في المظهر، بل في أصالة تجارب المرء.
العبقرية الحقيقية لا تُقاس بالمظاهر أو الغرور، بل بالتواضع والتأثير الذي يتركه المرء على الآخرين.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.