
"حسنًا، أيها الصغير،" قال شجرة لقصبة كانت تنمو عند قدميه، "لماذا لا تزرع قدميك بعمق في الأرض وترفع رأسك بجرأة في الهواء كما أفعل أنا؟"
"أنا راضٍ بحالي،" ردت القصبة. "قد لا أكون بهذه العظمة، لكنني أعتقد أنني أكثر أمانًا."
"أمان!" سخرت الشجرة. "من يستطيع أن يقلعني من جذوري أو يجبر رأسي على الانحناء إلى الأرض؟"
ومع ذلك، سرعان ما اضطرت الشجرة إلى الندم على تفاخرها. هبت عاصفة هوجاء، اقتلعتها من جذورها وألقت بها كجذع عديم الفائدة على الأرض. في المقابل، القصبة الصغيرة، التي انحنت برشاقة أمام قوة الريح، وقفت منتصبة مرة أخرى بمجرد أن مرت العاصفة.
هذه الحكاية تذكرنا بأن الغموض غالبًا ما يجلب الأمان.
عبرة القصة هي أن التواضع والمرونة يمكن أن يكونا أكثر قيمة من الكبرياء والعظمة، حيث إنهما غالبًا ما يوفران الأمان في مواجهة الشدائد.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.