
حمار وحشي وأسد عقدا تحالفًا لاصطياد وحوش الغابة بسهولة أكبر. وافق الأسد على مساعدة الحمار الوحشي بقوته، بينما وفر الحمار الوحشي للأسد ميزة سرعته الأكبر. معًا، اصطادا وأمسكا بالعديد من الحيوانات كما تتطلبه حاجاتهما.
بمجرد أن جمعا ما يكفي من الفرائس، تولى الأسد مهمة توزيع الغنائم. قسم الصيد إلى ثلاثة أسهم وأعلن: "سآخذ الحصة الأولى لأنني الملك. وسأطالب بالحصة الثانية كشريك في هذا الصيد. أما الحصة الثالثة، فصدقوني، ستجلب لكم مشكلة كبيرة ما لم تمنحوها لي طواعية وتهربوا بأسرع ما يمكن."
هذه الحكاية تذكرنا بأن في عالم الأقوياء، غالبًا ما يكون القوة هي التي تحقق الحق.
القصة توضح أن أولئك الذين في السلطة غالبًا ما يستغلون قوتهم للهيمنة وأخذ أكثر من حصتهم العادلة، بغض النظر عن العدالة أو الشراكة.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.