المكتبة / Aesop’s Fables

الحقيقة والمسافر.

حكاية تقليدية

الحقيقة والمسافر.

رجلٌ مسافر، كان يعبر الصحراء الشاسعة، فصادف امرأة تقف وحدها، وكانت هيئتها تعبر عن حزن عميق. مفتونًا بوجودها، اقترب منها وسأل: "من أنتِ؟"

أجابت بصوتٍ حزين: "اسمي الحقيقة."

وشعر الرجل بثقل وحدتها، فسأل: "ولأي سبب تركتِ المدينة لتسكني وحدكِ هنا في البرية؟"

فأجابت: "في الأزمنة الماضية، كان الكذب موجودًا بين القليل، أما الآن فقد تبناه جميع الناس."

تألم قلب الرجل من أجل الحقيقة، إذ فهم الشعور العميق بالوحدة التي تشعر بها في عالم أعرض عنها.

العبرة
العبرة من القصة هي أن انتشار الكذب في المجتمع يمكن أن يدفع الحقيقة إلى العزلة.

أسئلة للنقاش

  1. لماذا تعتقد أن الحقيقة تشعر بالعزلة في القصة؟
  2. كيف يمكننا ربط هذه القصة بتجاربنا الشخصية مع الصدق والخداع؟
  3. ما هي الإجراءات التي يمكننا اتخاذها لدعم الحقيقة في حياتنا ومجتمعاتنا؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.