المكتبة / Aesop’s Fables

الماعز والحمار.

حكاية منسوبة إلى Aesop

الماعز والحمار.

رجلٌ كان يملك ماعزًا وحمارًا. شعر الماعز بالحسد تجاه الحمار بسبب وفرة الطعام الذي يحصل عليه الحمار، فقال: "كم تُعامل بشكل مخزٍ! تقضي أيامك في الطحن في الطاحونة ولياليك في حمل الأثقال."

بدافع الغيرة، نصح الماعز الحمار بأن يتظاهر بالإصابة بالصرع ويسقط في حفرة، معتقدًا أن ذلك سيمنحه بعض الراحة التي يحتاجها. أخذ الحمار كلام الماعز على محمل الجد، فسقط في حفرة وأصيب بجروح بالغة.

قلقًا على حيوانه، أرسل الرجل لطبيب لفحص إصابات الحمار. بعد فحص الجروح، أمر الطبيب الرجل بأن يصب رئة الماعز على الجروح. دون تردد، قاموا بقتل الماعز، ونتيجة لذلك، شُفي الحمار.

في النهاية، لم تؤدِ غيرة الماعز إلى هلاكه فحسب، بل أصبحت أيضًا قصة تحذيرية عن عواقب الحسد والنصيحة السيئة.

العبرة
الحسد يمكن أن يؤدي إلى عواقب ضارة، سواء لنفسه أو للآخرين.

أسئلة للنقاش

  1. ما الذي كان يمكن أن يفعله الماعز بدلاً من محاولة خداع الحمار؟
  2. كيف أثر قرار الحمار باتباع نصيحة الماعز على كلا الشخصيتين؟
  3. هل يمكنك التفكير في وقت أدى فيه الحسد إلى نتيجة سلبية في حياتك أو حياة شخص تعرفه؟

إعلان

اقرأها بلغة أخرى

تصبحون على خير.

مساء الغد: الثعلب والكركي.