
صبي تعلم السرقة من أمه، كبر ليصبح رجلاً وعمل موظفًا عامًا محترفًا. في يوم من الأيام، تم القبض عليه متلبسًا بالسرقة وحُكم عليه بالإعدام.
وبينما كان يُؤخذ إلى مكان الإعدام، مرّ بأمه وقال لها: "انظري إلى عملك! لو لم تعلميني السرقة، لما انتهيت إلى هذا المصير."
فأجابت الأم: "بالفعل! ومن، أرجوك، علمك أن تُكتشف؟"
العبرة
عبرة القصة هي أن على المرء أن يتحمل مسؤولية أفعاله بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين بسبب عواقب خياراته.
إعلان
أسئلة للنقاش
- ما الذي كان يمكن أن يفعله الولد بشكل مختلف لتجنب مصيره؟
- كيف يبرز رد فعل الأم مفهوم المسؤولية الشخصية؟
- هل يمكنك التفكير في وقت واجهت فيه عواقب لأفعالك؟ كيف جعلك ذلك تشعر؟
إعلان
اقرأها بلغة أخرى
- Der reumütige Dieb · Deutsch
- The Penitent Thief · English
- El Ladrón Arrepentido · Español
- دزد توبهکار · فارسی
- Le larron pénitent · Français
- पश्चाताप करने वाला चोर। · हिन्दी
- Il Ladro Penitente · Italiano
- O Ladrão Arrependido · Português
- Кающийся вор · Русский
- పశ్చాత్తాపపడిన దొంగ · తెలుగు
- Ang Nagsisising Magnanakaw · Tagalog
- Кающийся злодій · Українська
- 悔改的盗贼 · 中文