
مرشح كان يجول منطقته صادف ممرضة تدفع عربة طفل. انحنى وقبل خد الطفل الرطب بلطف. وعندما وقف مجددًا، لاحظ رجلًا قريبًا كان يضحك.
"لماذا تضحك؟" سأل المرشح بحيرة.
"لأن الطفل،" رد الرجل، "ينتمي إلى ملجأ الأيتام."
"لكن الممرضة،" أصر المرشح، "ستشارك بالتأكيد هذه الحادثة المؤثرة أينما ذهبت، وربما حتى تكتب لسيدها السابق."
"الممرضة،" قال الرجل الذي كان يضحك، "هي نزيلة في مؤسسة الأميين والصم والبكم."
القصة توضح أن المظاهر قد تكون خادعة، وأن النوايا الحسنة قد تُهدر على من لا يقدرونها.
إعلان
مساء الغد: الثعلب والكركي.